الرئيسية / أخبار وتقارير / أخبار المنظمة / المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تستعرض جهود الجمعيات الوطنية بالمنطقة العربية أمام 160 مختصا في الاعلام في ندوة الإعلام الدولية

المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تستعرض جهود الجمعيات الوطنية بالمنطقة العربية أمام 160 مختصا في الاعلام في ندوة الإعلام الدولية

دعت إلى تطوير استراتيجيات الاعلام الإنساني في المنظمات الإنسانية

أكد المستشار الإعلامي للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر أحمد سعيد أبو حسان صعوبة الوضع الإنساني الراهن في الوطن العربي خاصة ، مشيراً إلى أن العديد من المجتمعات تشهد نزاعات مستمرة أدت إلى تفاقم معاناة الأفراد وتردي الأوضاع الاجتماعية والصحية ، ما يجعلنا نعيش أزمة مستمرة أمام المجتمع الدولي الذي لم يستطع انقاذ اللاجئين أو إيقاف تناسل المآسي وخصوصاً التي يصنعها الإنسان. وطالب اللجنة الدولية للصليب باعتبارها حارسة القانون الدولي الإنساني والعاملة في خضم الصراعات بالمزيد من الجهد في سبيل نشر مباديء القانون الدولي الإنساني وتعزيزه لدى كافة الأطراف وفي مختلف الدول، والتقصي حيال أطراف النزاع غير الملتزمة بهذه القوانين الإنسانية ، منوهاً بالحضور الإنساني والإغاثي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية وتقديم المساعدات الفورية لإنقاذ المنكوبين والتخفيف من مأساتهم ، وأشار إلى أن مشاركة المنظمة في هذه الندوة تأتي إستجابة لدعوة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتمثيلها لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الوطنية العربية والتي تكتسب أهمية بالغة كونها تعمل في المسرح الأكبر للأزمات التي تعرفها البشرية هذا اليوم .

جاء ذلك بمناسبة ختام مشاركة المنظمة في “ندوة الإعلام العالمية” بحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر التي أقيمت في العاصمة التايلندية بانكوك مؤخراً ، حيث استعرضت المنظمة أمام حشد دولي يمثل أكثر من 160 مختصا في الاعلام من 70 منظمة إنسانية وجمعية وطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر ومنظمات دولية أخرى جهود جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية الفاعلة في سبيل توحيد منصات الإستجابة الإنسانية وتنسيق العمل الإغاثي بما يخدم الأشقاء اللاجئين في ظل تواجد العديد من الجمعيات المانحة ذات الثقل في دعم العمل الإنساني على مستوى العالم، متطرقاً إلى دورها في مجال الاعلام الإنساني والتعريف بالأزمات الإنسانية ، ودعا إلى استثمار كل وسائل الإعلام الحديث في نقل الصورة الإنسانية والإغاثية والجهود المبذولة في مجال الإغاثة.

وتناولت الندوة جانباً مهماً في الوقت الذي يشهد العمل الإنساني فيه تغيرات واسعة النطاق ، حيث بات من الصعب على منظمات عالمية عريقة كالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أن تواصل الاعتماد على مقوماتها لوحدها لمواجهة الارتفاع في تصاعد مستوى الكوارث البشرية والطبيعية ، ما يؤكد ضرورة توظيف جهودها في مجال الإعلام والاتصال للرفع من مستوى الثقة والجودة في عملها خاصة وأن الناس اليوم أصبحوا أكثر اطلاعا واتصالا ببعضهم من أي وقت مضى إضافة إلى تطلعهم للمشاركة النشيطة في شؤون المنظمات التي يساندونها.

وأكد “أبو حسان ” أهمية المشاركة المجتمعية والتنسيق الإغاثي والذي يدعم جهود الجمعيات مع بعضها لخدمات المنكوبين والمعني الأهم في هذه الحركة الدولية الإنسانية ، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مكونات الحركة في تحسين الاستجابة الإنسانية للحركة ، مؤكدا بدوره أهمية مثل هذه الندوات الدولية في تبادل الخبرات وتنمية التجارب وتعزيز المكتسبات الحالية في ميدان الإعلام الإنساني الذي بدأ يشق طريقه وتفرده في ظل ماتشهده الساحة الإنسانية العربية من أزمات ومآسي.

واشار “أبوحسان” إلى أن استعراض الندوة للمآسي والكوارث الطبيعية والبشرية وآلية تدخل الجمعيات الوطنية لمعالجة هذه المآسي ساهم في تزويد المشاركين بفرصة تبادل الأفكار ونقل الخبرات العالمية والتجارب الدولية إضافة إلى سبل تعزيز سبل التواصل بين تلك الجمعيات على مستوى العالم . ومتابعة تنسيق حلول الحركة الإنسانية الدولية التي تتضمن المجتمعات الدولية للاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر و الصليب الأحمر و اللجنة الدولية للصليب والهلال الأحمر اثناء حالات الطوارئ واسعة النطاق وهو ما أكدت عليه المنظمة في مشاركتها.

ودعا “أبوحسان” كل الجهات العاملة في المجال الإنساني إلى تطوير إستراتيجياتها في العمل الإعلامي، ولغة خطابها ، وكذلك التأثير الجماهيري نحو الالتفات لفئات المحتاجين والمنكوبين من خدمات هذه الجمعيات ، وتعزيز المبادرات وتطوير الاتصالات الاستراتيجية على مستوى الجمعيات الوطنية والإقليمية والعالمية . ومن ذلك مثلاً صناعة الهوية على مستوى الحركة الإنسانية ، ودعم اتصال وتنظيم الفرق الإنسانية في مجال الاتصالات لمواصلة تطوير العلاقات المتبادلة على المدى الطويل ، والعمل على التخطيط و الأفكار لجعل العلاقات و الاستراتيجيات المهمة للحركة .

وكشف “أبوحسان” عن خطوات مستقبلية للمنظمة حيث أكد تبنيها سنوياً مع هيئتها العامة بالتنسيق مع الشركاء في الحركة الدولية لدعم بناء القدرات العربية في مجال الإعلام الإنساني والتواصل الاجتماعي الفاعل وإضافة الأفكار والخبرات لمكوناتها من الجمعيات الوطنية ودعم منسوبيها في مجال الاتصال الإنساني والاتصالات التقنية وكذلك تعزيز التبادل المعرفي وعرض الإنجازات والمبادرات الإنسانية المميزة التي تؤدي إلى المزيد من اكتساب الثقة وتعزيز القدرات وتلبية الاحتياجات.

 

تنويه : المقالات المنشورة باسم أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المنظمة

عن التحرير

شاهد أيضاً

الأونروا: نحتاج لـ 149 مليون دولار لتمويل خدماتنا للاجئين الفلسطينيين بالأردن

أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) الحاجة إلى 149 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.