الرئيسية / آراء ومقالات / حقوق الإنسان شريعةٌ وتاريخ
إبراهيم الدوسري مستشار في القانون الدولي الإنساني

حقوق الإنسان شريعةٌ وتاريخ


حقوق الإنسان من درع حامي للحقوق والامتيازات البشرية إلى سلاح فتاك وقوى ناعمة سلبيةتستخدمها السياسات الدولية لهدم الدولوالمجتمعات، لم تكن هذه الحقوق هي نتيجة اجتماعات للأمم المتحدة أو اجتهادات قانونية دولية في أساسها بل أنها متأصلة في جذور الديانات والفطرة البشرية.

( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) قالها محمدصلى الله عليه وسلم عندما بعثه الله، وفي ذلك دلالة واضحة على أن الأخلاق الإنسانية الحميدة التي تكفل حقوق الإنسان كانت موجودة في الأصل ولكن النفس البشرية الآمارة بالسوء والطمع والجشع السياسي والاقتصادي كانا من أهم الأسباب التي أحدثت التغيير وأنقصت الاحترام لهذه الحقوق.

في رحلة عبر التاريخ كان لحقوق الإنسان متغيرات عدة بين الحضارات والديانات إلى أن وصلت إلى اتفاقيات دولية لا زال الاختلاف على تطبيقها قائماً ولم تزل الدول تتحفظ على بعض البنود فيها لاختلافات دينية وثقافية تمنع الوصول إلى الهدف الرئيسي من هذه الاتفاقيات وهو حق الإنسان في ممارساته الحياتية والدينية والسياسية.

في هذا المتن سأتوقف في طريقي عبر قطار الزمن بمحطات الحضارات والديانات البارزة تاريخياً وباختصار محض لأن لكل حضارة أو دين أو مذهب أو حتى معتقد بحره الخاص به في مجال الإنسان وحقوقه بين ظلم وجور وعدل ومساواة فالأزمنة تختلف والمجتمعات تتغير بتغير الساعة والتاريخ.

انطلاقاً من الحضارة الفرعونية كانت الطبقية العرقية في مصر قديماً قد اختفت في حكم الملك الفرعوني الموحد أخناتون الذي نشر العدل بين المجتمعات إلا أنه لم ينجح في تحقيق الأهداف السياسية ولم يعجب حكمه الكثير من الكهنة آنذاك للضعف العسكري للفراعنة في زمنه ولكن ذلك بالعكس تماماً قد أعجب كثيراً من الطبقات التي مجدته لعدله بين الناس وحفظه لحقوق الإنسان واعتبرته نبياً بل أن البعض من المهتمين بالتاريخوضعوا احتمالاً أنه قد يكون نبياً من الأنبياء الذين لم يذكروا بالقرآن وذلك استدلالاً بالآية الكريمة ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ) وفي رأي آخر يقول البعض بأن الملك (أخناتون) لم يكن نبياً وإنما رجلاً مؤمناً حالماً تزامن وجوده مع بعثة نبينا يوسف.

“الإله نو العظيم ، وانليل سيد السماء والأرض مقرر مصير البلاد” هكذا بدأ حامورابي قانونه بهذه المقدمة التي بجل فيها الإله ثم انتقل إلى متن القانون الذي امتازت به الحضارة في المملكة البابلية بالعراق بالعدل والمساواة في زمن عانت فيه المرأةعلى سبيل المثال من الجور والظلم في الحضارات الهندية والفارسية واليونانية والرومانية في حين كفل لها قانون حامورابي الحق في طلب الطلاق من زوجها والحق في التجارة وتملك المال، وفي دليل على ذلك نصت المادة (148) على أنه 

” ليس للزوج أن يطلق زوجته المريضة بل أن عليه أن يعيلها طالما هي على قيد الحياة ولكن له أن يتزوج بامرأة أخرى” في دليل على كفالة هذا القانون بحق المرأة بإعالة زوجها وحق الزوج بالزواج من أخرى.

كونفوشيوس  الفيلسوف الصيني الملقب بنبي الصين والذي اشتهر بفلسفته القائمة على الأخلاق الشخصية وأن تخدم الحكومة الشعب مما أسهم في عشرين قرناً من السلام والعدل وحفظ للحقوق في الصين قبل أن تحول الأهداف السياسية إلى الإفضاء على هذه السياسة وانتقال الصين إلى مرحلة جديدة كدولة شيوعية.

أما اليونانيون (الإغريق) في فكر بائس للعالم اليوناني الشهير أرسطو قسموا العالم إلى قسمين، الأول الذي يتحدث اليونانية وهم شعب الله الكريم المختار الذي خلقه بالصفات الكاملة عقلياً وخلقياً دون غيره، أما القسم الآخر فيشمل كل من لا يتحدث اليونانية وسموهم جميعاً ( البربر )، اعتقد الإغريق أنهم أسياد العالم الأحرار وأن البربر خلقوا لعبادتهم وخدمتهم، لذلك لم يكن للحقوق اعتبارات في بداية الإغريق الذين لم يعترفوا حتى بحق الملكية الذي كانوا يعتبرونه حقاً جماعياً ثم انتقل ليكون حقاً للقبائل، كذلك المرأة في الحضارة الإغريقية وضعت تحت سيطرة الرجل دون أي حقوق.

ثم في القرن الخامس قبل الميلاد أطلق بركليس نظامه الذي أسماه الديمقراطية والذي أسفر عنه نمو الحضارة الإغريقية إنسانياً بل أن مدينة أثينا قدمت مثالاً للمساواة والعدل حين أعطت الجميع حقوقاً متساوية بالترشح للوظائف والمناصب الإدارية والقضاء بل أن معيار المفاضلة أصبح قائماً على الموهبة وليس الانتماء حيث نصت المادة الخامسة من القانون اليوناني على “إن جميع المواطنين لما كانوا متساوين أمام القانون فإنهم متساوين في إمكانية الوصول إلى المراتب كافة..تبعاً لكفايتهم ودون تمييز بينهم غير ما يتحلون به من فضائل ومواهب”.

الرومانيون من حيث المبدأ لم يختلفوا عن اليونايين فقد كان الرومانيون يعتقدون أنهم مقسمين إلى فئة الأحرار أصحاب الحقوق الخاصة وفئة العبيد ذات الحقوق المتدنية وكان هذا تحديداً في العهد الملكي المعادي للإنسانية والذي منع الشعب من الزواج بالأشراف أو الطبقة الحاكمة للفرق العرقي حسب معتقداتهم، حتى آلت الأمور إلى انتصار الشعب في الاستفتاء الشعبي الذي مكنهم من التشريع والترشح للمناصب الإدارية والدينية.

المرأة كذلك لم تكن لها أي حقوق بل أنها كما أشار نظام الألواح الاثني عشر الروماني بأن الأنوثة سبب لانعدام الأهلية لذلك لم يكن للمرأة أن تشهد أو توقع العقود والوصاية عليها كانت لوالدها أو لأخيها الأكبر ثم الأقرب فالأقرب وفي حال زواجها تنتقل لزوجها وفي حال وفاته تنتقل لأبنائها أو للعشيرة، كما أثير عن أفلاطون أنه يرى بمبدأ شيوع النساء وإلغاء نظام الأسرة كذلك أرسطو الذي يرى أن عمل النساء يقتصر على الأمومة والحضانة لأن الطبيعة لم تختصهم بأي امتيازات عقلية.

ثم ظهر دعاة الحقوق في الحضارة الرومانيةأمثال البيان وماريوس وشيشرون وآخرون حتىتطورت الأمور ليكون القانون الروماني منصفاً للرقيق والمرأة كافلاً لهم المركز القانوني وحقوق العمل والتملك، ومن المقولات المأثورة لشيشرون في هذا المجال “نحن نحترم القانون حتى نتمكن من أن نكون أحراراً” (مقتبس من كتاب حقوق الإنسان في الأديان السماوية للأستاذ عبدالرزاق الموحى).

في شق آخر لتاريخ الحقوق المكفولة للبشر لم تكن الديانات أقل اهتماماً بالإنسان وحقوقه من الحضارات بل أن الأديان أتت لتؤكد أهمية هذه الحقوق والتزام البشر فيها 

في الهند تحديداً في العام 550 قبل الميلاد استبشروا بظهور بوذا الذي أنقذهم من جور الظلم الذي عاصروه في العهد الهندوسي من الطبقية الواضحة بعد أن كانت الطبقة العليا (البراهما) التي اعتبرت كل الامتيازات تخصها دون باقي الطبقات مثل (الكشتريا) طبقة الحاشية التي ينعم عليها فئة الابراهما بأفضالهم وأنعامهم مقابل خدماتهم ، ثم طبقة (المنبوذين) التي ليس لها أي حقوق. 

أما في الديانية الجانتية فكان الحرب وروح المحارب هي المحور التي تتمحور حول الحياة وأهدافها دون أي اهتمام بوسائل العيش وحقوق الإنسان.

ولكن بوذا بوصاياه العشر المنسوبة إليه من علماء الأديان كان هو المعظم عند الهنود لاهتمامه بحقوق الإنسان، وهذه الوصاية هي:- لا تقتل- لا تستعط- لا تكذب- لا تشرب الخمر- لا تزن- لا تأكل طعاماً لم ينضج- لا تتعطر – لا تقتني المساند الفخمة- لا تحضر حفلات الرقص والغناء- لا تلبس ذهب أو فضة

أما اليهود وفي توراتهم المحرفة ( تلمود ) التي يعتبر أتباعها أنفسهم شعب الله المختار وأنهم مختلفون عن باقي أتباع الديانات الأخرى دلالة على العنصرية وعدم احترام الحقوق ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ) إلا أن الأصل في الديانة اليهودية كما ورد في قصص نبينا موسى عليه السلام المورودة في القرآن الكريم دلالة على احترام الحقوق والمساواة كجميع الرسائل التي بُعث فيها الرسل ( وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) حيث كانت اليهودية قائمة على الجزاء على الفضيلة والعقاب على الرذيلة في حين كان فرعونمن أشهر ممن انتهكوا الحقوق آنذاك أتت الرسالة الإلهية لبني إسرائيل (وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ) وفيها دلالة على الظلم وعدم احترام الحقوق في عهد فرعون.

ومن أبرز ما جاء في التلمود والذي ينافي حقوق الإنسان بشكل صريح وواضح:- “اليهود بشر لهم إنسانيتهم، أما الشعوب الأخرى فهم عبارة عن حيوانات”- إباحة اغتصاب الطفلة غير اليهودية التي تتجاوز الثلاث سنوات.- “ومن يسفك دم غير يهودي فإنما يقدم قرباناً للرب”

برسالة للتسامح والمحبة جاءت الديانة المسيحيةمن خلال تحديد السلطة والنظر إلى كرامة الإنسان، لقد اهتمت المسيحية بالإنسان كإنسان دون أي اعتبارات أخرى كالمواطنة، حتى التعصب الديني كان مذموماً مما يعطي الكرامة الإنسانية وحماية الضعفاء المقام الأول في أي اعتبار لذلك كان الإقبال عليها كبيراً حتى من فئة العبيد التي وجدت في هذه الديانة ملاذاً آمنا.

السلطة في الديانة المسيحية كانت للرب وحدة كاملة شاملة، أما الحاكم في الأرض فله سلطة متغيرة بتغير الظروف والمعطيات وللشعب الحق في أن يثور في حال تمت مخالفة تعاليم الدين.

وقد أوصى المسيح حوارييه بمقولته الشهيرة “إذا صفعك أحدهم على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر” وفي ذلك دليل على الاهتمام بالتسامح ونبذ القتال والعنف.

الدين الإسلامي:

قبل بعثة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام كان العرب تحكمهم العادات والتقاليد غير أنه برزت بعض الوثائق ذلك الوقت كوثيقة الفضلين التي حددت الحقوق لسكان مكة وشعابها وكفلت لهم المساواة والعدالة.

لو أخذنا بعض الحقوق البارزة في ذلك الحين كحق الحياة لوجدنا أن العرف القبلي رغم استرخاص الأرواح والقتل السائد إلا أنه يثأر للمقتول حيث أن دم الإنسان كان له قيمة. ثم في حق الملكية كان السارق يعاقب بأربعة أضعاف ما سرق. والأسير في حقوق الأسرى كان له الحق في افتادء نفسه أو مبادلته بأسير آخر، كذلك يكفل له الأسر حق التطبيب والرعاية.

حق الجوار والمتعارف عليه باتفاقيات القانون الدولي حالياً باللجوء، كانت العرب حينها تلتزم برعاية طالب الاستجارة وتحميه حتى لو أقامت حرباً لأجل ذلك، ولنا في قصة النجاشي حين استقبل أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام خير دليل على ذلك.

المشيخة للقبيلة كانت بقرار ديمقراطي لمجلس القبلية يتم تحديده بناء على الخصال القيادية والحكيمة، كذلك يأخذ هذا الشيخ برأي مجلس القبلية في القرارات العسكرية للقبيلة.

أما المرأة فقد احترمها العرب حين أشركها بالتجارة والقتال بالتطبيب على الجرحى بل أن بلقيسحكمت سبأ وزنوبيا حكمت تدمر. ثم أن العرب في حقبة أخرى اعتبروا المرأة عار ورذيلة حينما وأدوا البنات ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ ( .

ولكن كل تلك الحقوق لا تمنع كون الميزان بين العرب بين على أساس القوة والمال والنسب ثم بعد بعثة محمد عليه الصلاة والسلام وإعلان الإسلام دينا حقاً وأصبح القرآن هو الميزان بين البشر والشعوب أجمعين حيث جاء الإسلام بطابع القدسية للروح والحياة ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ) ثم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يوصي باحترام حقوق الإنسان حتى في حال السلم والحرب كذلك في خطبه وأحاديثه كخطبة حجة الوداع وقد تضمنت خطبه عليه الصلاة والسلام على:- إلغاء آثار الجاهلية – التكافؤ والأخوة بين المسلمين- احترام الملكية وتحريم مال المسلم على غيره- تحريم دم المسلم على غيره- احترام الشرف والعرض والكرامة- من قال لا إله إلا الله فقد عصم ماله ودمه

لذلك كانت الحقوق في الدين الإسلامي ثابتة بالقرآن والسنة بداية من حق الحياة التي حكرها الله عز وجل عليه، فالإجهاض في الشريعة الإسلامية بعد نفخ الروح في الجنين محرم شرعا حيث وجب الحق بالحياة لهذا الجنين.

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) في هذه الآية ثبت حق السكن في الإسلام والمرتبط بشكل أو بآخر بحق الأمن المثبت في الآية ( الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ).

أما الحق السياسي فكانت الديمقراطية سائدة في عدد من المجالات والقرارات التي اتخذوا الرسول عليه الصلاة والسلا والخلفاء من بعده كفكرة الخندق في غزوة الخندق التي اقترحها الصحابي سلمان الفارسي ثم بعد أن انتقل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى جوار ربه كان اختيار الخلفاء خير مثال على الديمقراطية من خلال مجالس كبار الصحابة.

ومن مختلف الحضارات والديانات وعبر قطار الزمن السريع بين قصص في التاريخ ولمحات من الماضي القريب وتطلعات لمستقبل واعد نصل إلى نتيجة مفادها أن حقوق الإنسان وإن كانت المتون الدينية والتاريخية والقانونية قد احتوتها، غير أن البروز الأوضح هو أن حقوق الإنسان وإن كانت إيجابية بإقرارها إلا أن الاستخدامات السلبية للقوى الناعمة لبعض الدول أصبحت تعتمد على إثارة الحقوق في أوساط المجتمعات لإحداث الضجة السياسية، مما يعود بنا للقول بأن “حقوق الإنسان من درع حامي للحقوق والامتيازات البشرية إلى سلاح فتاك وقوى ناعمة سلبية تستخدمها السياسات الدولية لهدم الدول والمجتمعات”

إبراهيم خالد الدوسري

مستشار في القانون الدولي الإنساني

تنويه : المقالات المنشورة باسم أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المنظمة

عن التحرير

شاهد أيضاً

دور الإعلام أثناء الأزمات والكوارث

الدكتور : صالح بن حمد التويجري نظرا لتعدد الأزمات وتنوعها وتصاعد حدتها، تبرز أهمية الدور …

تعليق واحد

  1. زبن عطاالله

    بكل ملتقئ التألق ومنبع الفكر السديد سطرت كلماتك. فكم اتمنئ لك دوام التفوق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.