الرئيسية / أخبار وتقارير / جمعية الهلال الأحمر العراقي واللجنة الدولية للصليب الأحمر تحتفلان بالذكرى السنوية السبعين لتوقيع إتفاقيات جنيف

جمعية الهلال الأحمر العراقي واللجنة الدولية للصليب الأحمر تحتفلان بالذكرى السنوية السبعين لتوقيع إتفاقيات جنيف

نظمت جمعية الهلال الأحمر العراقي ممثلًة برئيسها الدكتور ياسين المعموري واللجنة الدولية للصليب الأحمر ممثلًة برئيسة بعثتها في العراق السيدة كاترينا ريتز حفلًا تذكاريًا بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لتبني المجتمع الدولي لاتفاقيات جنيف بتاريخ 12 آب 1949. وفي هذا الحفل ألقيت كلمات من قبل الدكتور بشير الحداد نائب رئيس مجلس النواب والدكتور علي أكرم البياتي عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا لحقوق الانسان والسيد مجيد خلف عبد الرضا مدير حقوق الانسان في وزارة الدفاع.
كما ألقى الدكتور ياسين المعموري والسيدة كاترينا ريتز كلمتين بهذه المناسبة للتذكير بأن اتفاقيات جنيف الأربع والقانون الدولي الإنساني على نحوٍ أوسع تنص على قواعد الحرب والتي تم تبنيها لحماية المدنيين والأعيان المدنية والجرحى وأسرى الحرب في أوقات النزاع المسلح وذلك بهدف ضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية وحماية أرواحهم وسلامتهم وكرامتهم.
في عام 1949، وفي أعقاب المعاناة البشرية والدمار الهائل الذي حصل جراء الحرب العالمية الثانية، وقع العديد من الدول على اتفاقيات جنيف وهي اليوم من بين الاتفاقيات الدولية القليلة جدًا التي إنضم إليها الكثير من الدول أو التي صادقت عليها الدول من جميع أنحاء العالم، بضمنها جمهورية العراق. وبعد مضي 70 عامًا على تبنيها، ما تزال هذه الاتفاقيات مهمة وتسهم في انقاذ الأرواح على النحو الذي صممت لأجله.
وعلى الرغم من تبنيها على المستوى الدولي منذ عام 1949، لا يتم الالتزام بأحكام هذه الاتفاقيات في أنحاء مختلفة من العالم في حين شهدت النزاعات المسلحة الكثير من التغييرات على وجه الخصوص خلال الأعوام العشرين الماضية. إذ تضاعف عدد النزاعات المسلحة، وظهرت تكنولوجيا جديدة في الحروب. وبالرغم من ذلك، تمثل المرونة التي تتسم بها هذه القواعد التي تحكم النزاع المسلح والتي تدرجها الجيوش حول العالم في عقيدتها العسكرية وقواعد الاشتباك الخاصة بها دليلًا حيًا على تجسيدها للقيم الدولية التي تعد مشتركة بالنسبة لكل البشرية.
يقول الدكتور ياسين المعموري في هذا الصدد: “يتمثل التحدي المشترك بالنسبة لنا في إيجاد طرق كفيلة بضمان احترام القانون الدولي الإنساني الذي يمثل ضمانة اساسية في حماية المدنيين ومساعدتهم على تخطي الصعوبات، ولذلك نحن حريصون دائما على التوعية والتذكير دائما بضرورة احترام القانون الدولي الانساني “.
أما السيدة كاترينا ريتز فتقول: “لقد ساهم تعزيز المعرفة باتفاقيات جنيف وتطبيقها واحترام بنودها في إنقاذ أعداد لا تحصى من الأرواح وتقليل المعاناة التي لحقت بضحايا المئات من النزاعات المسلحة التي حدثت خلال السنوات السبعين الماضية. بدون أي شك، يمكن أن تصبح الحروب الحالية أسوأ في حال عدم وجود هذه القواعد” وهي تُذّكر بنفس الوقت بأن اتفاقيات جنيف تنص صراحًة على دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتفويض الممنوح لها والذي يتمثل بحماية المتضررين من النزاعات المسلحة ومد يد العون لهم وأنها تنص كذلك على دور الجمعيات الوطنية للصليب والهلال الأحمر والتفويض الخاص بها وهو منع وتخفيف المعاناة البشرية أثناء الحالات الطارئة الطبيعية والبشرية.
لقد تحقق الكثير منذ تبني اتفاقيات جنيف في عام 1949 وعلى كل حال لا يزال هنالك الكثير مما يتوجب فعله. لقد تطورت وسائل الحرب وكذلك تطور تفسير القانون. إن الانتهاكات غير المقبولة للقانون الدولي الإنساني والتي تحدث يوميًا في مختلف أنحاء العالم لا تسمح بأي حل آخر. وبحلول هذه المناسبة في هذا العام على وجه الخصوص، تطلب اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من الدول تبني القانون الدولي الإنساني وتطبيقه وإحترام بنوده مع التأكيد مجددًا على القوة الحامية للقانون الدولي الإنساني.

المصدر: الهلال الأحمر العراقي

تنويه : المقالات المنشورة باسم أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المنظمة

عن التحرير

شاهد أيضاً

يوم خليجي لتحفيز التطوع والمشاركة المجتمعية في خدمة القضايا الإنسانية

تحتفل هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 23 أكتوبر الجاري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.