الرئيسية / أخبار وتقارير / أخبار المنظمة / التويجري : حماية البيئة بالتوعية وتفعيل الرقابة الدولية

التويجري : حماية البيئة بالتوعية وتفعيل الرقابة الدولية

البيئة هي الضحية الصامت للنزاعات المسلحة

الرياض- مختار العوض

أكد أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد التويجري، أن احتفال دول العالم في السادس من نوفمبر الجاري باليوم العالمي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية، يأتي لزيادة جرعات التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة من أي مهدّدات سواء كانت نتيجة للحروب أم التغيّرات المناخية أم بأي سبب هو من صنع الإنسان، لافتاً إلى أن البيئة ظلت منذ زمن بعيد ضحية صامتة للحروب والنزاعات المسلحة.

وقال “التويجري”: إن الحروب لا تنجم عنها فقط خسائر بشرية ومادية، بل تضر بالبيئة اليابسة والمائية والهواء، وتتسبّب في تدمير البنية التحتية للدول، وتدمير التربة والتأثير على خصوبتها ما يؤدي لحدوث مجاعات، وتلحق أضراراً بليغة بالثروة الحيوانية والنباتية،   وتؤثر على الموارد المائية من خلال الأساطيل البحرية والغواصات التي تلوث المياه بالإشعاعات، ما يحتم التمسك بمبدأ الوقاية من الضرر البيئي المتوقع حماية للبيئة البحرية من الأضرار الناتجة من استخدام وسائل قتال معينة، وتفعيل آليات الرقابة الدولية لضمان احترام قواعد الحماية المقررة في القانون الدولي الإنساني للبيئة البحرية، مضيفاً أن المحافظة على مكونات البيئة وحمايتها تشكل حجر الأساس بل هي السبيل نحو تهيئة الظروف الضرورية لتمكين المواطنين من التمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي غيابها يستحيل تحقيق تنمية مستدامة.

وأوضح أن قضايا البيئة لم تعد مجرد قضايا داخلية أو إقليمية تهم دولة أو شعباً محدداً بل أصبحت تؤثر على العالم بأسره، ما دفع المجتمع الدولي لمحاولة السيطرة عليها بكافة الوسائل القانونية، ويعد قانون البيئة أحد فروع القانون الدولي العام الذي يهتم بحماية البيئة وذلك من خلال منع تلوث المياه البحرية، كما يؤثر تلويث مياه الأنهار بالمخلفات الصناعية أحد أهم المخاطر البيئية لتلوث المياه العذبة. وتوفير الاستخدام المعقول للثروات البحرية، وحماية المحيط الجوي وكذلك النباتات والغابات والحيوانات البرية من التلوث، مؤكداً أن حماية البيئة تتطلب تضافر كافة الجهود سواء من الأفراد أو الجماعات أو الهيئات أو المنظمات أو الدول.

يُذكر أن اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية حدّدته الأمم المتحدة للاحتفال به سنوياً، لتكرّس من خلاله جهود دول العالم أجمع لنشر الوعي اللازم بشأن الحفاظ على البيئة، وضمان أن يكون العمل على البيئة جزءاً من استراتيجيات منع الصراع وحفظ السلام، كون أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دائم إذا دُمّرت الموارد الطبيعية التي تدعم سبل الاستقرار  والعيش الكريم للسكان.

تنويه : المقالات المنشورة باسم أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المنظمة

عن التحرير

شاهد أيضاً

زوار “إنسانية فنان”: عصف ذهني نبيل لخدمة القضايا الإنسانية

الرياض – مختار العوض 7 آلاف زائر في ختام يومه الخامس عشر اكتظت أروقة خيمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.