الرئيسية / أخبار وتقارير / ضحاياها 260 ألف قتيل خلال 100 عام: يوم التوعية بـ”تسونامي”.. جرس إنذار للأمواج القاتلة
أنفوغرافيك - الأمم المتحدة

ضحاياها 260 ألف قتيل خلال 100 عام: يوم التوعية بـ”تسونامي”.. جرس إنذار للأمواج القاتلة

الرياض – مختار العوض

مع قرب حدوث تغيّرات مناخية قاسية، يأتي يوم التوعية بأمواج تسونامي أمس الخامس من نوفمبر 2019، للتذكير بخطورتها وما خلّفته خلال المائة سنة الماضية من 260 ألف قتيل في 58 كارثة بمعدل 4600 قتيل لكل كارثة.
جاء اختيار هذا الموعد للتوعية بأمواج تسونامي تكريما لقصة يابانية قديمة تسمى “حرق حزم الأرز”، وتتمثل في قيام قروي بحرق محصوله من الأرز عام 1854، من أجل إعلام أهل قريته والقرى المجاورة بقدوم موجة كبيرة حتى يتجنبوا آثارها وأخطارها، و”تسونامي” هي كلمة يابانية من مقطعين هما “تسو” بمعنى الميناء أو المرفأ و”نامي” بمعنى الموجة الكبيرة الناتجة عن الزلازل، والتسونامي هي عبارة عن أمواج بحرية متلاحقة وسريعة وعالية يصل ارتفاعها إلى 40 متر وتضرب المناطق الساحلية، وتمر موجات تسونامي بـ 3 مراحل هي التولد ثم الانتشار ثم الإغراق، وسرعتها تتراوح بين 500 ــ 700 كيلومتر في الساعة.
وتهدف دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لجميع الدول والهيئات الدولية والمجتمع المدني للاحتفال بهذا اليوم، لرفع مستوى الوعي بخطورة هذه الأمواج والتخطيط لإطلاق برامج وابتكارات من أجل التقليل من أخطارها.
ويسعى المركز العربي للاستعداد للكوارث في المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر إلى رصد أي كوارث في الوطن العربي والتنبؤ بها قبل وقوعها لتتمكن الجهات المعنية من اتخاذ الترتيبات اللازمة لدرء أخطارها سواء كانت تسونامي أم غيرها من الكوارث، وفي الوقت ذاته يعمل المركز على توثيق كافة الكوارث الطبيعية التي سبق أن تعرضت لها بعض الدول العربية بالسنة والشهور حتى يكون لدى المنظمة الماماً بالكوارث المحتمل وقوعها، وتسعى المنظمة إلى تشكيل فريق عربي للتطوع ليكون رافداً داعماً لعمل هذا المركز في الاستعداد للكوارث والحد من أخطارها، إضافة لإعداد خطة طوارئ شاملة لمواجهة الأخطار.
ويرى المختصون ضرورة أن يتعرف الشخص على ما إذا كان يعيش في مكان قد يواجه فيها احتمالية خطر تسونامي أم لا، حيث أنه من المحتمل أن يواجه مخاطر إذا كان منزله أو مدرسته أو مكان عمله في منطقة ساحلية أو بالقرب من البحر، أو في نفس مستوى البحر أو على أرض غير ثابتة وغير مستوية، والاستماع إلى التحذيرات الرسمية التي تشير إلى أن منطقته معرضة للخطر، ومن تحذيرات المختصين للإخلاء بعد وقوع تسونامي الاهتمام بإنقاذ الأرواح وليس الممتلكات، والرحيل عن طريق البر بعيداً عن الشاطئ إلى أرض مرتفعة، وإذا وجد الفرد نفسه عالقاً وغير قادر على السير براً أو تسلق مكان مرتفع، أن يتسلق إلى أعلى شجرة صلبة، وإذا كان الشخص على الشاطئ ولاحظ ارتفاع المد، يجب عليه ألا يقف يتفرج بل يسعى إلى انقاذ حياته بالجري في الاتجاه المعاكس، وأن يقوم بإجلاء أطفاله إلى أماكن مرتفعة آمنة، لإنقاذهم من خطر الغرق والاحتجاز تحت الأنقاض، ولدرء أي أخطار ناتجة من تسونامي يجب على الشخص أن يكون مستعداً لأي هزات ارتدادية أو موجات إضافية، وأن يتعرف على المعلومات الموثوق منها، وألا يعود إلى منزله إلا بعد أن تعلن السلطات المحلية عن انتهاء الموجات.

تنويه : المقالات المنشورة باسم أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المنظمة

عن التحرير

شاهد أيضاً

زوار “إنسانية فنان”: عصف ذهني نبيل لخدمة القضايا الإنسانية

الرياض – مختار العوض 7 آلاف زائر في ختام يومه الخامس عشر اكتظت أروقة خيمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.