الرئيسية / أخبار وتقارير / غوتيريش: خياران للبشرية أمام تغيّر المناخ إما الأمل والحلول المستدامة أو الاستسلام

غوتيريش: خياران للبشرية أمام تغيّر المناخ إما الأمل والحلول المستدامة أو الاستسلام

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن البشرية ستكون على أحد المسارين بحلول نهاية العقد المقبل لمواجهة تغيّر المناخ، إما طريق الاستسلام، حيث الوصول إلى نقطة اللاعودة، وهو ما يهدّد صحة وسلامة الجميع على هذا الكوكب، أو طريق الأمل وهو طريق العزم والحلول المستدامة.

وقال خلال كلمته الرئيسية في افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في مدريد والذي بدأ أعماله أمس الأول الإثنين ويستمر لمدة أسبوعين : إن الاقتصاد الأخضر ليس شيئا يمكن خشيته، بل فرصة ليتم تبنيها، وهو ما يمكن أن يعزز جهودنا لتحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة .

وأشار إلى أن مسار الأمل هو مسار يبقي المزيد من الوقود الأحفوري في داخل الأرض حيث ينبغي أن يكون، ونحن في طريقنا إلى حياد الكربون بحلول عام 2050، قائلا إن هذه هي الطريقة الوحيدة للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة ضرورية بحلول نهاية هذا القرن.

وأوضح “غوتيريش”  أن مؤتمر الأطراف يهدف للتوصل إلى تقدم بشأن البنود الرئيسية، أي تحقيق النجاح في المادة السادسة والاستمرار في تعزيز الطموح في التحضير لخطط العمل الوطنية الجديدة والمعدلة للمناخ المقرر إجراؤها العام المقبل، مشيرا إلى أن وضع سعر على الكربون أمر حيوي إذا كان لدينا أي فرصة للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية وتجنب تغير المناخ الجامح .

وبيّن الأمين العام أن المهام كثيرة ومهمة، والجداول الزمنية ضيقة، مشددا على ضرورة أن يثبت مؤتمر الأطراف 25 للعالم تصميما حازما على تغيير المسار، من خلال الالتزام بوقف الحرب ضد الطبيعة وأشار إلى أننا نملك الإرادة السياسية للوصول إلى حياد الكربون بحلول عام 2050.

وأضاف غوتيريش كان وعدا رسميا. فلنفتح آذاننا للجمهور الذي يطالب بالتغيير. فلنفتح أعيننا على التهديد الوشيك الذي يواجهنا جميعا دعونا نفتح عقولنا لإجماع العلم. لا يوجد وقت ولا يوجد سبب للتأخير. لدينا الأدوات، لدينا العلم، لدينا الموارد. دعونا نظهر أن لدينا الإرادة السياسية التي يطلبها الناس منا. إن القيام بأي شيء أقل سيكون خيانة لعائلتنا البشرية بأكملها وجميع الأجيال القادمة.                                                                        

وزاد إننا إذا كنا نريد التغيير، فيجب أن نكون هذا التغيير، مشيرا إلى أن اختيار طريق الأمل ليس مهمة شخص واحد أو صناعة واحدة أو حكومة واحدة فقط بل هي مهمة جماعية.

وشدّد على أن الحل الوحيد هو العمل السريع والطموح من قبل جميع الحكومات، والمناطق، والمدن، والشركات، والمجتمع المدني، وكلها تعمل معا لتحقيق هدف مشترك، مبينا أن هذا كان هو الهدف من عقد قمة العمل المناخي في نيويورك في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وكان الأمين العام قد عقد اجتماعا مع رؤساء الدول والحكومات الذين حضروا الدورة 25 لمؤتمر الأطراف، وحثهم على القيادة، وليس متابعتها، في وقت يتطور فيه الرأي العام بشأن البيئة بسرعة كبيرة، وتتخذ المدن والمناطق ومجتمع الأعمال إجراءات لمعالجة أزمة المناخ.

تنويه : المقالات المنشورة باسم أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المنظمة

عن التحرير

شاهد أيضاً

خبراء الجمعيات الوطنية يبحثون آلية عمل اللجنة الاستشارية للمركز العربي للقانون الدولي الإنساني

أمين “آركو” : المركز العربي للقانون الدولي الإنساني لخدمة قضايانا الإنسانية  العربية في المحافل الدولية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.