الرئيسية / أخبار وتقارير / الهلال الأحمر القطري يختتم قافلة الجراحة العامة والأنف والأذن والحنجرة في الصومال

الهلال الأحمر القطري يختتم قافلة الجراحة العامة والأنف والأذن والحنجرة في الصومال

اختتم الهلال الأحمر القطري القافلة الطبية للجراحة العامة وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، التي تم تنفيذها على مدار شهرين في الصومال بالتعاون مع وزارة الصحة الصومالية، وبتكلفة إجمالية قدرها 150,023 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 547,584 ريالاً قطرياً).

استفاد من المشروع 116 أسرة تضم 812 شخصاً من المرضى الفقراء وأصحاب الحالات التي تستدعي تدخلاً جراحياً، سواء من النازحين داخل المخيمات أم الأسر الفقيرة في العاصمة مقديشو والمدن الأخرى، حيث تم استقبال الحالات المسجلة على قوائم المستفيدين من المشروع في مستشفى دي مارتيني بإقليم بنادر الصومالي، ثم قام الطاقم الطبي بإجراء الكشف السريري الكلي على إجمالي 591 مريضاً، وإجراء العمليات الجراحية اللازمة لصالح 219 مريضاً، مقارنةً بالعدد الأصلي المستهدف وهو 200 مريض.

وقد تضمنت آليات تنفيذ المشروع إجراء المقابلات للمرضى في العيادات وفرزهم لتحديد الاحتياجات الطبية من التدخلات العلاجية أو الجراحية، وذلك في عيادتي الجارحة العامة والأنف والأذن والحنجرة. وبعد الانتهاء من إعداد قائمة المرضى المدرجين، تم ترتيب أولوية إجراء العمليات الجراحية، من خلال تقديم الأطفال وكبار السن والحالات الطارئة على رأس القائمة.

وشمل المشروع كذلك المتابعة الطبية اللاحقة للمرضى خلال فترة النقاهة من العمليات الجراحية، تحت إشراف كوادر الهلال الأحمر القطري وطاقم العمل بالمستشفى، مع توفير كافة الخدمات والتغذية والإقامة للمرضى وذويهم. وقد مثَّل هذا المشروع شعاع الأمل لتخفيف معاناة عدد كبير من المرضى، وهو ما اتضح من خلال إقبال الناس على التسجيل في قوائم المستفيدين.

ومن الحالات المستفيدة من مشروع القافلة الجراحية آمنة حسن أحمد (55 عاماً)، وهي إحدى النازحين بسبب الحروب إلى ريف ولاية أفجوي جنوبي غرب الصومال، وتعول أسرة مكونة من 6 أيتام، حيث تعمل مزارعة بأجر يومي. وفي تعبير عن مشاعرها قالت: “أقدم كل شكري وامتناني للهلال الأحمر القطري على مساعدتي في إجراء العملية الجراحية، وكذلك عمل الفحوصات وزراعة الأنسجة قبل وبعد العملية، حيث إنني لا أمتلك ما يكفي للحصول على العلاج. عانيت من المرض لمدة 6 أعوام مريرة، والآن أشعر بأني قد رجعت إنسانة قادرة على إعاشة نفسي وأطفالي، فالحمد لله على هذه النعمة العظيمة. أشكر إخواننا في قطر والهلال الأحمر القطري على مساعدتهم لي، وجزاكم الله خيري الدنيا والآخرة”.

ومن المستفيدين أيضاً من القافلة الطبية عبد الله أبو علي (60 عاماً)، وهو يعمل مشرف غرفة عمليات منذ 42 عاماً في العاصمة مقديشو، فقد ظل يعاني من مشكلات الغدة الدرقية طول 32 عاماً، ولكنه كان يخشى إجراء العملية في المستشفيات الأخرى نظراً لضعف نسبة النجاح فيها.

وعقب شفائه من آلام الغدة الدرقية، علَّق بقوله: “أقدم كل الشكر والامتنان للهلال الأحمر القطري وكذلك الطاقم الطبي، وبالأخص د. بهاء الدين، حيث إنني حضرت معه الحملة الجراحية الفائتة، واقتنعت جداً بكفاءته العالية، واستخرت الله في الخضوع للعملية، وقد تمت ولله الحمد بنجاح كبير. أشعر الآن بسعادة غامرة لأني لم أعد مضطراً لتغطية رقبتي كما كنت في السابق، والشكر لله أولاً ثم لإخوتنا في قطر وكذلك الهلال الأحمر القطري والطاقم الطبي على هذه المساعدة لي ولأخوتي وأهلي في الصومال، البلد الشقيق لدولة قطر. وجزاكم الله عنا كل خير”.

 

 

 

 

 

المصدر: الهلال الأحمر القطري

تنويه : المقالات المنشورة باسم أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المنظمة

عن التحرير

شاهد أيضاً

التويجري: مواجهة مأساة يتامى الحروب بتسوية النزاعات ووقف الصراعات المسلحة

أكد أن الاحتفال بيومهم العالمي تذكير بمعاناتهم الإنسانية اعتبر أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.